جاك دورسي.. وحكاية "تويتر"
بعد تنقله بين مجموعة من الوظائف سنة 2006، انتهى به الأمر أخيراً لدى شركة برمجيّات مركزها مدينة سان فرانسيسكو واسمها "أوديو"، واقترح دورسي على مالك الشركة أن يقوموا بتكوين خدمة يتمكّن من خلالها كلّ مشترك من كتابة جملة أو جملتين عن نفسه، عبر لوحة مفاتيح الهاتف الخلوي الخاصّ به، وسيتمكّن كلّ من يرغب في قراءة هذه الرسالة، من الوصول إليها، إذ سيعلمه بوصولها نظام تنبيه مخصّص، وهذه الجملة القصيرة، كانت هي الحلقة المفقودة التي تمكّن دورسي من إيجادها.
بعد تنقله بين مجموعة من الوظائف سنة 2006، انتهى به الأمر أخيراً لدى شركة برمجيّات مركزها مدينة سان فرانسيسكو واسمها "أوديو"، واقترح دورسي على مالك الشركة أن يقوموا بتكوين خدمة يتمكّن من خلالها كلّ مشترك من كتابة جملة أو جملتين عن نفسه، عبر لوحة مفاتيح الهاتف الخلوي الخاصّ به، وسيتمكّن كلّ من يرغب في قراءة هذه الرسالة، من الوصول إليها، إذ سيعلمه بوصولها نظام تنبيه مخصّص، وهذه الجملة القصيرة، كانت هي الحلقة المفقودة التي تمكّن دورسي من إيجادها.
وبالفعل شجع إيان ويليامز، مالك أوديو، فكرة دورسي وقام بتعيينه رئيساً
لمجلس إدارة الشركة الجديدة التي حملت لاحقاً اسم "تويتر". وبعد مرور خمس
سنوات على تأسيسها أضحت "تويتر" واحدةً من أكثر منصّات التواصل الاجتماعي
شهرةً، بعد أن وصل عدد المشتركين فيها إلى أكثر من ربع مليار مستخدم، وباتت
الشركات العملاقة في مجال البرمجيّات أمثال "غوغل" و"مايكروسوف"
و"فيسبوك"، تتهافت على شرائها بمبالغ زادت على 8 مليارات دولار في ذلك
الحين.
#مبادرة_المليون_موقع_عربى
#مبادرة_المليون_موقع_عربى
